:(
قل لي أني أحببتك أگثر ممآ ينبغيَ ان تحبَ أنثىَ رجلآ , گ أنت ‘(
ۆ يحگى ئ آننيُ آريد آنِ آبقى هگذآ حَتى آذهبّ لِ مگآنِ آخر ، للآعَلى ئ مثلآ ‘(
وُ عدّت ﻟ ممارسة العادآت الرذيله !!
- ألوّح ﻟ العآبرينْ
- أبكيٌ الآفلينْ
- أقضم أطرآف الحنينْ
- أخبيٌ الحزنْ بينيٌ وُ نفسيٌ ‘(
- أبتذل السهر ، و أتأبط الأرقْ
تروقنيٌ فكرةة التدخينْ . .
وُ يخشعُ مسمعيٌ ﻟ هتافات الآنينْ
أرتشف قهوتيٌ نصف بارده
لآ تخضع أعينيٌ ﻟ البكاء
أنكفي فيٌ الزوآيا كَ المشردينْ , أُمثل موطناً للألم !!
لآ أظننيٌ بخيراً البتهَه ؛
… ، وُ إنْ نفيت ذآ حتى “
حنينيُ إليكَ يبكينيُ
ﻟيسَ لآنك بعيَد جدَآ !
و ليسَ لأنك كنتَ تبدآ يومگك بيَ
و ليسْ لأنك گكنتَ تُضحگنيّ آكثر من آي آحدَ سوآك
فققَط لآنه :
- ﻟمَ يعد أحدَ يرعآإنيَ گمآ ﮔنتَ تفعل ‘( !
لٱ أحدَ يعلمُ كم أُحبُني ، و أشتاقُ لي عندماَ أرحل !
نَعم أنا أرحلُ عنّي !!
حينما يخطِفُني أحدُهُم مِني , و لٱ يُعيدُني إلي !
حينها أشتاقُ كوني أنا ، كوني ليّ ،
لٱ لأحدٍ آخر !